تمكنت قوات الجيش الوطني، من استعادة آليات عسكرية، وكميات كبيرة من الأسلحة المختلفة، من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهة عبس بمحافظة حجة شمالي غرب البلاد.
واستعادت قوات الجيش، خلال المعارك الأخيرة التي خاضتها مع مليشيا الحوثي، عربات عسكرية، ومنصات صواريخ متحركة، ومدافع “هوزر”، وهاون.
كما استعادت قوات الجيش في المنطقة العسكرية الخامسة، كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، بالإضافة الى ذخائر متنوعة.
وكانت قوات الجيش الوطني، قد حررت الأسبوع الماضي، مزارع النسيم وعددا من القري المجاورة لها بين مديريتي حرض وميدي وقطعت الخط الاسفلتي الرابط بينهما وخطوط إمداد المليشيا شمالي المحافظة.
أشاد محافظ محافظة حجة اللواء الركن عبد الكريم السنيني بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني بالمنطقة العسكرية الخامسة، السبت الماضي، غرب مدينة حرض شمال محافظة حجة.
جاء ذلك خلال زيارة له مع وفد من السلطة المحلية ووجهاء المحافظة الى المواقع المحررة حديثا للاطلاع على الانتصارات المتمثلة في تحرير مزارع النسيم وعدد من القرى المجاورة لها.
وثمن اللواء السنيني التضحيات التي تقدمها قوات المنطقة العسكرية الخامسة في سبيل تحرير الوطن من براثن المليشيا الحوثية.
كما ثمن في الوقت نفسه دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية على ما يقدموه من دعم واسناد لقوات الجيش الوطني في مختلف الجبهات .
رافقه في الزيارة كل من وكيل المحافظة الشيخ ناصر دعقين، ومدير عام مديرية حيران، وقائد لواء الفرسان العميد زيد الحجوري وعدد من وجهاء المحافظة .
ضاعفت اليوم الأحد ميلشيا الحوثي الانقلابية قصفها المدفعي وبالأسلحة المتوسطة والخفيفة على مواقع وتمركز قوات الجيش الوطني في محافظة الحديدة غرب البلاد.
وتعرضت مواقع قوات الجيش الوطني لقصف مدفعي وبالأسلحة المتوسطة والخفيفة من قبل ميلشيا الحوثي الانقلابية، بأطراف منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب المحافظة.
وشنت الميلشيا المتمركزة في أطراف المنطقة عملية قصف عنيفة ومركزة، مستخدمة المدافع الثقيلة.
وسقطت مقذوفات مدفعية هاون 120 بالقرب من تواجد قوات الجيش الوطني في المنطقة ذاتها.
كما استخدامت المليشيا خلال قصفها واستهدافها المكثف، الأسلحة المتوسطة ومنها سلاح 14.5 وسلاح 12.7.
ويأتي هذا القصف المدفعي الحوثي في ظل استمرار الهدنة الإنسانية الأممية التي تقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة، وإلتزام قوات الجيش الوطني بها، رغم تجاوزات الميلشيا وخرقها المتواصل للهدنة.
أشاد قائد القوات المشتركة بالتحالف العربي الامير “فهد بن تركي بن عبد العزيز” بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الجيش الوطني بالمنطقة العسكرية الخامسة بقيادة اللواء الركن يحيى حسين صلاح قائد المنطقة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الأمير فهد بن تركي بقائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء الركن يحيى صلاح أشاد فيه بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات المنطقة صباح اليوم في مزارع النسيم الواقعة بين مديريتي ميدي وحرض شمال محافظة حجة.
وقدم قائد المنطقة العسكرية الخامسة للأمير بن تركي عرضا مفصلا بحجم الانتصارات والقرى والمواقع التي حررتها قوات الجيش خلال الساعات الماضية.
وكانت قوات الجيش بالمنطقة الخامسة بقيادة اللواء الركن يحيى صلاح قد حررت صباح اليوم السبت مزارع النسيم وعددا من القري المجاورة لها بين مديريتي حرض وميدي وقطعت الخط الاسفلتي الرابط بينهما وخطوط إمداد المليشيا شمالي المحافظة.
زار وفد من السلطة المحلية بمحافظة حجة بقيادة محافظ المحافظة اللواء الركن / عبد الكريم السنيني صباح اليوم مواقع الجيش الوطني بمنطقة قرى بني حسن التابعة لمديرية عبس شمال محافظة حجة والمحررة حديثا .
وهنأ محافظ المحافظة خلال الزيارة أبطال الجيش الوطني من أبناء المنطقة العسكرية الخامسة المرابطين في المواقع الامامية بعيد الفطر المبارك ناقلا لهم تحيات فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح ودولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك مشيدا بالانتصارات التي حققتها قوات المنطقة الخامسة في قرى بني حسن خلال الأشهر الماضية .
كما زار المحافظ السنيني والوفد المرافق له المواطنين في قرى بني حسن مهنئا إياهم بعيد الفطر المبارك موزعا لهم بعض الحلوى كرمزية عيدية .
وتفقد عددا من المرافق الحكومية التعليمية مطلعا على حجم الاضرار الناتجة عن حرب المليشيات الحوثية على المنطقة .
رافقه في الزيارة كل من وكيليّ المحافظة الشيخ ناصر دعقين والشيخ أحمد الجبلي والشيخ محمد محمد صبار الجماعي وعدد من وجهاء المحافظة .
أكد قائداللواء الأول قوات خاصة بمحافظة حجة العميد /حسين عبيد الجار ، بأن الوحدة اليمنية ستظل راسخة رسوخ الجبال ، وأن معاول الهدم والتشطير التي تحملها الميليشيات لتمزيقه ستتحطم على صخرة وعي أبناء الشعب الذي تشيع بالوحدة ويدافع عنها بشتى الوسائل المشروعة .
جاء ذلك في رسالة وجهها إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس / عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ونائبه الفريق / على محسن صالح ، ورئيس والحكومة ورئيس مجلس النواب ،هنأهم فيها بحلول الذكرى التاسعة والعشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، مؤكدا مضيهم خلف القيادة الشرعية حتى يتحقق لشعبنا اليمني ما يصبوا اليه من أمن واستقرار ورخاء وتنمية .
وأضاف الجار ” تمر علينا ذكرى الوحدة اليمنية وشعبنا يخوض معركة الخلاص من الميليشيات وإنهاء انقلابها المشؤوم الذي احال حياة المواطنين الى جحيم ، لافتا الى ان هذه المعاناة لن تطول ، وأن مشروع الحوثي المستمد من ملالي طهران الى زوال ” .
وثمن الجار تضحيات ابطال الجيش الوطني في سبيل مواجهة عصابات التمرد الحوثي ، مشيرا الى ان تلك التضحيات ستتوج بالنصر ان شاء الله ، وأنهم سيظلون اوفياء للشعب وقيادته السياسية والعسكرية الوفية حتى عودة السكينة والتنمية والرخاء والازدهار .
تواصل ميلشيا الحوثي الانقلابية تصعيدها القتالي في محافظة الحديدة غربي البلاد، متجاهلة الهدنة الإنسانية الأممية وعمل لجنة إعادة الانتشار.
وصعدت المليشيا باستهدافها بكافة أنواع الأسلحة مواقع تابعة لقوات الجيش الوطني في مديرية التحيتا ومنطقة الجبلية جنوب المحافظة الحديدة.
وجددت الميلشيا قصفها لمواقع الجيش الوطني بقذائف الهاون الثقيلة في التحيتا والجبلية.
كما أطلقت الميلشيا النار بشكل مكثف على مواقع قوات الجيش الوطني بإستخدام سلاح 14.5 وسلاح الدشكا والبيكا وسلاح البرجنيف.
وتقود ميلشيا الحوثي الانقلابية عمليات تصعيد مماثلة في مختلف المحاور، في ظل سريان الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة، يقابلها التزام كامل بالهدنة من قبل قوات الجيش الوطني.
حررت قوات الجيش الوطني، اليوم السبت، مناطق جديدة في مديرية مستبأ، شمالي غرب البلاد.
وشنت قوات الجيش، هجوما مباغتا، على مواقع تمركز المليشيا الحوثية، في قرى “الحمراء”، و”الهَلّة”، و”الحضن”، والحقف وجبل “الحضن”، جنوبي غرب مديرية مستبأ، تمكنت على اثره من تحرير تلك القرى.
وساندت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية قوات الجيش في الهجوم، واستهدفت مواقع وتعزيزات المليشيا الانقلابية، في منطقة “المخابي”، وجبل مشعر، جنوبي غربي المديرية.
واسفرت المواجهات والغارات، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا الانقلابية، وتدمير عددا من الآليات التابعة لها.
بالتزامن استهدفت غارة جوية لمقاتلات التحالف العربي، عددا من قيادات المليشيا الانقلابية، اثناء اجتماعهم في أحد المقرات التابعة لهم في منطقة البداح بمديرية عبس، مما ادى الى مصرعهم.
تفقد قائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء الركن يحيى صلاح جرحى الجيش الوطني من منتسبي المنطقة والذين يتلقون العلاج في جمهورية مصر العربية.
وأشاد بالتضحيات الجسيمة للأبطال من الجرحى الذين قدموا أجزاء من أجسادهم في سبيل الدفاع عن الوطن والذود عن كرامته وحماية المكتسبات الوطنية وقيم وأهداف الثورة والجمهورية، مؤكدا اهتمام قيادة الجيش بهم.
وأكد اللواء الركن يحيى صلاح، أن تلك التضحيات والبطولات العظيمة ستظل محل فخر واعتزاز جميع اليمنيين .
من جانبهم عبر الجرحى عن سرورهم بهذه الزيارة التي تدل على اهتمام القيادة بهم، مؤكدين استعدادهم للعودة الى الجبهات فور تعافيهم من الإصابات، لقتال مليشيا الحوثي الانقلابية حتى دحرها من كافة ارجاء البلاد واستعادة مؤسسات الدولة.
شيع صباح اليوم الأحد، من مدرسة القوات الخاصة بمدينة مأرب، جثمان الشهيد العقيد نعمان جابر السبل، ركن إمداد اللواء 127 ميكا إلى مثواه الأخير بحضور رسمي وشعبي مهيب لعدد كبير من قيادات وضباط الجيش الوطني.
وتقدم المشيعون عدد كبير من القيادات العسكرية وضباط الجيش الوطني، إضافة إلى عدد من الوجهاء والشخصيات الإجتماعية والقبلية وأهالي وزملاء ومحبي الشهيد، وجمع غفير من المواطنين، مشيدين بمناقب الشهيد وشجاعته وإقدامه في مقارعة مليشيا الحوثي الانقلابية في جبهات القتال المختلفة التي شارك فيها حتى لقي ربه شهيدا في الخطوط الامامية في مواجهة تلك المليشيا في جبهة فرضة نهم، شرقي العاصمة صنعاء، في الـ29 من أبريل الماضي.
واستشهد العقيد السبل، وأربعة من مرافقيه، أثناء أداء واجبهم الوطني في مواقع الشرف والبطولة في مديرية نهم، وهو يتفقد المواقع الأمامية في الجبهة، حيث انفجرت عبوة ناسفة به أثناء عودته من المواقع الأمامية كانت مزروعة على الطريق، مما أدى إلى إستشهاده مع مرافقيه.
و جدد المشيعين العهد للشهيد العقيد السبل، وكل شهداء الوطن بالخطو على خطاهم النضالية في مواقع العزة والكرامة والسير على درب الشهداء الذين قدموا أرواحهم ودمائهم في سبيل الدفاع عن اهداف الثورة و الجمهورية والثوابت الوطنية وقيم الحرية والكرامة، مؤكدين ان الوفاء للشهداء لا يكون الا بالمضي على دربهم وتحقيق الأهداف التي ناضلوا من أجلها حتى تحرير ما تبقى من تراب الوطن من قبضة المليشيا الانقلابية الأمامية واستعادة الدولة ومؤسساتها المختلفة.
واكدوا أن دماء الشهيد العقيد السبل ورفاقه وكل شهداء الجيش الوطني لن تزيدهم إلا اصرارا وعزيمة نحو تحرير كل شبرا في الوطن من تلك المليشيا الكهنوتية.